مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعُزْلَةِ
وَعَنْ عَدَسَةَ الطَّائِيِّ قَالَ : كُنْتُ بِشَرَافٍ ، فَنَزَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ أَهْلِي بِأَشْيَاءَ ، وَجَاءَ غِلْمَةٌ لَنَا كَانُوا فِي الْإِبِلِ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعٍ بِطَيْرٍ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا ذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ سَأَلَنِي : مِنْ أَيْنَ جِئْتَنِي بِهَذَا الطَّيْرِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : جَاءَ غِلْمَانٌ لَنَا كَانُوا فِي الْإِبِلِ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِ لَيَالٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ لَا أُكَلِّمُ أَحَدًا بِشَيْءٍ ، وَلَا يُكَلِّمُنِي حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ عَدَسَةَ الطَّائِيِّ ، وَهُوَ ثِقَةٌ .