مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ
وَعَنْ أَبِي مُدَيْنَةَ الدَّارِمِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ : وَالْعَصْرِ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ ابْنِ عَائِشَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ .