بَابٌ فِي عَيْشِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ
وَعَنْ جُنْدُبٍ قَالَ : أَصَابَتْ إِصْبُعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَجَرَةٌ فَدَمِيَتْ ، فَقَالَ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ ؟ فَحُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ مُزَمَّلٍ بِخُوصٍ أَوْ شَرِيطٍ ، وَوُضِعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَةٌ مِنْ أَدَمٍ ، حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَأَثَّرَ الشَّرِيطُ فِي جَنْبِهِ ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَكَى ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَجْلِسُونَ عَلَى سُرُرِ الذَّهَبِ ، وَيَلْبَسُونَ الدِّيبَاجَ وَالْإِسْتَبْرَقَ ؟ قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَكُمُ الْآخِرَةَ ؟ ! . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ ؟ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .