بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِسَابِ
وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ ؟ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ دُونَ قَوْلِهِ: وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ .
وَمَا بَعْدَهُ . وَجَعَلَ الرَّابِعَةَ: وَعَلَّمَهُ مَاذَا عَمِلَ بِهِ . وَفِي إِسْنَادِ الطَّبَرَانِيِّ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْمَعْكُوفُ، قَالَ صَاحِبُ الْمَيْزَانِ : أَتَى بِخَبَرٍ بَاطِلٍ، وَبَاقِيهِمْ ثِقَاتٌ .