بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ
وَعَنْ مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : انْطَلَقَ غُلَامٌ مِنَّا فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ سُؤَالًا ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ . قَالَ : أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ هَذَا ؟ أَوْ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا ؟ أَوْ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا ؟ . قَالَ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ إِلَّا نَفْسِي .
قَالَ : فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ فَذَهَبَ الْغُلَامُ جَذْلَانَ يُخْبِرُ أَهْلِهِ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ فَرَدُّوهُ كَئِيبًا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ شَيْءٌ ، قَالَ : أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السِّجُودِ ] . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .