حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

بَابٌ فِيمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ

وَعَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَجْلِسِ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي ، فَقَالَ : أَيَا فُلَانُ . قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : لَا .

قَالَ : أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَالْإِنْجِيلَ ؟ .

قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَالْقُرْآنَ ؟ . قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، ثُمَّ نَاشَدَهُ : هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ .

قَالَ : نَجِدُ مَثَلَكَ ، وَمَثَلَ مَخْرَجِكَ ، وَمَثَلَ هَيْئَتِكَ ، فَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ خِفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا أَنْتَ لَسْتَ هُوَ . قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ . قَالَ : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ .

فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث