حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

خَاتِمَةُ الْكِتَابِ

خَاتِمَةُ الْكِتَابِ . كَمُلَ وَتَمَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ وَالْفَضْلُ ، وَنَسْأَلَ اللَّهَ النَّفْعَ بِهِ لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ آمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيًرا . آمِينَ .

فِي طِيبَةِ الطِّيبَةِ مُصَلِّيًا مُسْلِمًا حَامِدًا عَلَى صَاحِبَهَا أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ وَأَكْمَلَ التَّحَيَّاتِ أَوَّلًا وَآخِرًا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا . الْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْحَمِ الرَّاحِمِينَ . هَذَا الْجُزْءُ وَمَا قَبْلَهُ اسْتَقَرَّ عَلَى مِلْكِ الْمُقِرِّ الْأَشْرَفِ ، الْعَالِمِيِّ الْعَامِلِيِّ ، الْوَحِيدِيِّ الْفَرِيدِيِّ ، الْفَتْحِيِّ : فَتْحِ اللَّهِ كَاتِبِ السِّرِّ الْمَلَكِيِّ النَّاصِرِيِّ أَعَزَّ اللَّهُ تَعَالَى أَنْصَارَهُ ، وَخَتَمَ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَهُ ، وَبَلَّغَهُ مِنْ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - آمَالَهُ ، وَحَسَّنَ عَاقِبَتَهُ وَمَآلَهُ ، يَا مَنْ لَا حُكْمَ فِي الْوُجُودِ إِلَّا لَهُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى الشَّفِيعِ فِي الْعُصَاةِ ، نَبِيٍّ يَخِرُّ سَاجِدًا لِمَوْلَاهُ ، وَيَسْأَلُهُ فَيُجِيبُ الرَّحْمَنُ سُؤَالَهُ اهـ .

موقع حَـدِيث