حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب هَلْ يَسْتَاكُ الْإِمَامُ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ

بَاب هَلْ يَسْتَاكُ الْإِمَامُ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ 4 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ ابْنُ هِلَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ ، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ ، قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا ، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فَقَالَ : إِنَّا لَا أَوْ لَنْ نَسْتَعِينَ عَلَى الْعَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ ، فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ، ثُمَّ أَرْدَفَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ( بَاب هَلْ يَسْتَاك الْإِمَام بِحَضْرَةِ رَعِيَّته ) كَأَنَّهُ أَشَارَ بِخُصُوصِ التَّرْجَمَةِ بِالْإِمَامِ إِلَى أَنَّ الِاسْتِيَاك بِحَضْرَةِ الْغَيْر يَنْبَغِي أَنْ يَكُون مَخْصُوصًا بِمَنْ لَا يَكُون ذَاكَ مُسْتَقْذَرًا مِنْهُ لِكَوْنِهِ إِمَامًا ، ونَحْوه ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم . قَوْله ( سَأَلَ الْعَمَل ) أَيْ طَلَبَ كُلّ مِنْهُمَا مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عليه وسلم أَنْ يَجْعَلهُ عَامِلًا عَلَى طَرَف ، قُلْت : أَيّ اِعْتِذَارًا عَنْ دُخُولهمَا مَعَهُ مَعَ كَوْنهمَا جَاءَا لِطَلَبِ الْعَمَل ( تَحْت شَفَته ) أَيْ حَال كَوْن السِّوَاك ثَابِتًا تَحْت شَفَته ( قَلَصَتْ ) أَيْ حَال كَوْن الشَّفَة قَدْ اِرْتَفَعَتْ بِوَضْعِ السِّوَاك تَحْتهَا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث