حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب النَّهْيُ عَنْ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَشُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفَيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّا لَنَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ الْخِرَاءَةَ ، قَالَ : أَجَلْ ، نَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ . وَقَالَ : لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ . قَوْله ( ويَسْتَقْبِل الْقِبْلَة ) ظَاهِره أَيْ حَالَة الِاسْتِنْجَاء ، لَكِنَّ الرِّوَايَة السَّابِقَة صَرِيحَة أَنَّ الْمُرَاد الِاسْتِقْبَال حَال قَضَاء الْحَاجَة ، والْحَدِيث واحِد ، فَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد ذَلِكَ ، واخْتِلَاف الْعِبَارَات مِنْ الرُّوَاة ، ولِذَا جَوَّزَ كَثِير مِنْهُمْ الِاسْتِقْبَال حَالَة الِاسْتِنْجَاء وإِنْ مَنَعُوا مِنْهُ حَالَة قَضَاء الْحَاجَة ، وقَالُوا : الْقِيَاس فَاسِد لِظُهُورِ الْفَرْق ، وقَاسَ بَعْضهمْ ، ومَنَعُوا فِي الْحَالَتَيْنِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث