بَاب الْمُبَالَغَةُ فِي الِاسْتِنْشَاقِ
الْمُبَالَغَةُ فِي الِاسْتِنْشَاقِ 87 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ح وَأَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ ، قَالَ : أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا . قَوْله ( اِبْن لَقِيط ) كَفَعِيلٍ ( اِبْن صَبْرَة ) بِفَتْحٍ فَكَسْر أَوْ سُكُون . قَوْله ( أَسْبِغْ الْوُضُوء ) أَيْ أَكْمَلَهُ ، وبَالِغْ فِيهِ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْمَفْرُوض كَمْيَّة وكَيْفِيَّة بِالتَّثْلِيثِ والدَّلْك وتَطْوِيل الْغُرَّة وغَيْر ذَلِكَ ( وبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاق ) زَادَ اِبْن الْقَطَّان فِي رِوَايَته : والْمَضْمَضَة ، وصَحَّحَهُ ، والِاقْتِصَار عَلَى ذِكْر هَذِهِ الْخِصَال مَعَ أَنَّ السُّؤَال كَانَ عَنْ الْوُضُوء إِمَّا مِنْ الرُّوَاة بِسَبَبِ أَنَّ الْحَاجَة دَعَتْهُمْ إِلَى نَقْل الْبَعْض ، والنَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عليه وسلم بَيْن كَيْفِيَّة الْوُضُوء بِتَمَامِهَا أَوْ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عليه وسلم بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَقْصِد السَّائِل الْبَحْث عَنْ هَذِهِ الْخِصَال ، وإِنْ أَطْلَقَ لَفْظَه فِي السُّؤَال إِمَّا بِقَرِينَةِ حَال أَوْ وحْي أَوْ إِلْهَام ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .