حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ

الْأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ 641 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَلِيَرْجِعَ قَائِمكُمْ وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا ، يَعْنِي فِي الصُّبْحِ . قَوْله ( لِيُوقِظ ) مِنْ الْإِيقَاظ ( نَائِمكُمْ ) بِالنَّصْبِ لِيَتَأَهَّب لِلصَّلَاةِ بِالْغُسْلِ وَنَحْوه ، قَالُوا : سَبَب ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاة كَانَتْ بِغَلَسٍ ، فَيَحْتَاج تَحْصِيلهَا إِلَى التَّأَهُّب مِنْ اللَّيْل ، فَوُضِعَ لَهُ الْأَذَان قُبَيْل الْفَجْر لِذَلِكَ ، ( وَيَرْجِع ) الْمَشْهُور أَنَّهُ مِنْ الرَّجْع الْمُتَعَدِّي الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى : ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ لَا مِنْ الرُّجُوع اللَّازِم ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ وَقَوْله عَزَّ مِنْ قَائِل : ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْإِرْجَاع وَهُوَ الْمُوَافِق لِمَا قَبْله لَفْظًا ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ ( قَائِمكُمْ ) بِالنَّصْبِ ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الرُّجُوع اللَّازِم ، وَقَائِمكُمْ بِالرَّفْعِ ، لَكِنَّهُ لَا يُوَافِق مَا قَبْله ، وَالْمُرَاد بِالْقَائِمِ الْمُتَهَجِّد ، وَذَلِكَ لِيَنَامَ لَحْظَة لِيُصْبِح نَشِيطًا ، أَوْ يَتَسَحَّر إِنْ أَرَادَ الصِّيَام ( وَلَيْسَ ) ، أَيْ : ظُهُور الْفَجْر الصَّادِق ( أَنْ يَقُول ) ، أَيْ : أَنْ يَظْهَر ( هَكَذَا ) أَشَارَ بِهِ إِلَى هَيْئَة ظُهُور الْفَجْر الْكَاذِب ، وَالْقَوْل أُرِيدَ بِهِ فِعْل الظُّهُور ، وَإِطْلَاق الْقَوْل عَلَى الْفِعْل شَائِع .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث