باب إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً وَامْرَأَةً
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً وَامْرَأَةً 801 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِطَعَامٍ قَدْ صَنَعَتْهُ لَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ لَكُمْ ، قَالَ أَنَسٌ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ . قَوْله : ( أَنَّ جَدَّته ) ، قِيلَ : ضَمِيره لِإِسْحَاق ، وَمُلَيْكَة هِيَ أُمّ سُلَيْمٍ أُمّ أَنَس وَمُلَيْكَة جَدَّة أَنَس ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم . وقوله : ( فأصلي لكم ) بالنصب على أنه جواب الأمر ، أو بالرفع لخفاء السببية ، وفي بعض النسخ : فلأصلي لكم بكسر اللام ونصب المضارع والفاء زائدة ، أي : قوموا لأصلي إماما لكم ، أو بتقدير : فذلك القيام لأصلي لكم ( فنضحته ) أي ليلين أو لدفع الشك .