حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب مَا عَلَى الْإِمَامِ مِنْ التَّخْفِيفِ

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُوجِزُ فِي صَلَاتِي ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ . قَوْله : ( فَأُوجِزُ ) ، أَيْ : أُخَفِّف فِي الْقِرَاءَة وَغَيْرهَا ( كَرَاهِيَة أَنْ أَشُقّ ) التَّطْوِيل ( عَلَى أُمّه ) عَلَى تَقْدِير حُضُورهَا الْجَمَاعَة ، وَيَحْتَمِل أَنَّ هَذَا إِذَا كَانَ عَالِمًا بِحُضُورِ الْأُمّ ، فَإِنَّهَا إِذَا سَمِعَتْ بُكَاء الْوَلَد ، وَهِيَ فِي الصَّلَاة ، يَشْتَدّ عَلَيْهَا التَّطْوِيل ، وَرُبَّمَا يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ الْإِمَام يَجُوز لَهُ مُرَاعَاة مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِد بِالتَّطْوِيلِ لِيُدْرِكَ الرَّكْعَة ، كَمَا لَهُ أَنْ يُخفِّف لِأَجْلِهِمْ ، وَلَا يُسَمَّى مِثْله رِيَاء ، بَلْ هُوَ إِعَانَة عَلَى الْخَيْر وَتَخْلِيص عَنْ الشَّرّ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث