حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب الْقِرَاءَةُ فِي الْمَغْرِبِ بِ المص

الْقِرَاءَةُ فِي الْمَغْرِبِ بِ المص 989 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ لِمَرْوَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُّولَيَيْنِ المص . قَوْله : ( أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِب بِ﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ) ، أَيْ : دَائِمًا بِحَيْثُ كَأَنَّهُ اللَّازِم وَلَا يَجُوز غَيْره ، فَالْإِنْكَار عَلَى اِلْتِزَام الْقِصَار ، وَفِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْرَأ مَا قَرَأَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَانًا تَبَرُّكًا بِقِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِحْيَاء لِسُنَّتِهِ وَآثَاره الْجَمِيلَة ( فَمَحْلُوفة ) أَرَادَ بِالْمَحْلُوفِ اللَّه الَّذِي لَا يَسْتَحِقّ الْحَلِف إِلَّا بِهِ ، وَالْخَبَر مَحْذُوف ، أَيْ : اللَّه قَسَمِي ( بِأَطْوَل الطُّولَيَيْنِ ) يَعْنِي الْأَنْعَام وَالْأَعْرَاف ، وَأَطْوَلهمَا الْأَعْرَاف ، وَصِدْق هَذَا الْوَصْف عَلَى غَيْر الْأَعْرَاف لَا يَضُرّ لِأَنَّهُ عَيَّنَهَا بِالْبَيَانِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث