باب قِرَاءَةُ بَعْضِ السُّورَةِ
قِرَاءَةُ بَعْضِ السُّورَةِ 1007 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدِيثًا رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ ، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ . قَوْله : ( فَلَمَّا جَاءَ ذِكْر مُوسَى أَوْ عِيسَى ) ، أَيْ : جَاءَ قَوْله تَعَالَى ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ أَوْ ذِكْر عِيسَى ، وَهَذَا شَكّ مِنْ الرَّاوِي ، وَعِيسَى مَذْكُور فِي جَنْبه ، فَلِذَا جَمَعَ بَيْنهمَا ( سَعْلَة ) بِفَتْحِ سِين وَسُكُون عَيْن ، قِيلَ : أَخَذْته بِسَبَبِ الْبُكَاء ، ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّ الِاقْتِصَار عَلَى بَعْض السُّورَة هَهُنَا لِضَرُورَةٍ ، فَالِاسْتِدْلَال بِهِ عَلَى الِاقْتِصَار بِلَا ضَرُورَة لَا يَتِمّ ، فَالْأَوْلَى الِاسْتِدْلَال بِقِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة الْأَعْرَاف فِي الْمَغْرِب حَيْثُ فَرَّقَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .