باب تَرْكُ الْقُنُوتِ
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ خَلَفٍ وَهُوَ ابْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَقْنُتْ ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُتْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ إِنَّهَا بِدْعَةٌ . قَوْله : ( فَلَمْ يَقْنُت ) هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْقُنُوت فِي الصُّبْح كَانَ أَيَّامًا ، ثُمَّ نُسِخَ ، أَوْ أَنَّهُ كَانَ مَخْصُوصًا بِأَيَّامِ الْمَهَامّ ، وَالثَّانِي أَنْسَب بِأَحَادِيث الْقُنُوت ، وَإِلَيْهِ مَالَ أَحْمَد وَغَيْره ( إِنَّهَا ) ، أَيْ : الْقُنُوت أَوْ الدَّوَام عَلَيْهِ ، وَتَأْنِيث الضَّمِير بِاعْتِبَارِ الْخَبَر .