حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب أَوَّلِ مَا يَصِلُ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ الْإِنْسَانِ فِي سُجُودِهِ

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَبْرُكَ كَمَا يَبْرُكُ الْجَمَلُ . قَوْله : ( يَعْمِد أَحَدكُمْ ) عَلَى حَذْف حَرْف الْإِنْكَار ، أَيْ : أَيَعْمِدُ ( فَيَبْرُك ) بِالنَّصْبِ جَوَاب الِاسْتِفْهَام ، وَالْمُرَاد النَّهْي عَنْ بُرُوك الْجَمَل وَهُوَ أَنْ يَضَع رُكْبَتَيْهِ عَلَى الْأَرْض قَبْل يَدَيْهِ كَمَا سَيَجِيءُ التَّصْرِيح بِهِ فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة ، وَقَدْ أَخَذَ بِهِ الْبَعْض ، وَالْبَعْض أَخَذَ بِمَا سَبَقَ ، وَالْأَقْرَب أَنَّ النَّهْي لِلتَّنْزِيهِ ، وَمَا سَبَقَ بَيَان الْجَوَاز ، فَإِنْ قِيلَ : كَيْف شَبَّهَ وَضْع الرُّكْبَتَيْنِ قَبْل الْيَدَيْنِ بِبُرُوكِ الْجَمَل مَعَ أَنَّ الْجَمَل يَضَع يَدَيْهِ قَبْل رِجْلَيْهِ ، قُلْنَا : لِأَنَّ رُكْبَة الْإِنْسَان فِي الرِّجْل وَرُكْبَة الدَّوَابّ فِي الْيَد ، فَإِذَا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ أَوَّلًا فَقَدْ شَابَهُ الْجَمَل فِي الْبُرُوك كَذَا فِي الْمَفَاتِيح .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث