باب السُّجُودِ عَلَى الثِّيَابِ
بَاب السُّجُودِ عَلَى الثِّيَابِ 1116 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّانُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ . قَوْله : ( بِالظَّهَائِرِ ) جَمْع ظَهِيرَة ، وَهِيَ شِدَّة الْحَرّ نِصْف النَّهَار ( سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابنَا ) الظَّاهِر أَنَّهَا الثِّيَاب الَّتِي هُمْ لَابِسُوهَا ، ضَرُورَة أَنَّ الثِّيَاب فِي ذَلِكَ الْوَقْت قَلِيلَة ، فَمِنْ أَيْنَ لَهُمْ ثِيَاب فَاضِلَة ، فَهَذَا يَدُلّ عَلَى جَوَاز أَنْ يَسْجُد الْمُصَلِّي عَلَى ثَوْب هُوَ لَابِسُهُ كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور .