باب جِلْسَةُ الْإِمَامِ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ
جِلْسَةُ الْإِمَامِ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ 1332 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاتِهِ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ . قَوْله ( ورَكْعَته ) أَيْ رُكُوعه قَرِيبًا مِنْ السَّوَاء أَيْ رُكُوعه كَانَ يُقَارِب قِيَامه وَكَذَا غَيْره ، هَذَا هُوَ الْمُتَبَادَر مِنْ لَفْظ الْحَدِيث ، وَقَدْ جَاءَ صَرِيحًا فِي صَلَاة اللَّيْل ، وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد كَانَ قِيَامه فِي رَكَعَاته مُقَارِبًا ، وَكَذَا الرُّكُوع أَيْ قِيَام كُلّ رَكْعَة يُقَارِب قِيَام الْأُخْرَى وَرُكُوعهَا رُكُوعهَا وَهَكَذَا ، وَهَذَا بَعِيد مِنْ حَيْثُ دَلَالَة اللَّفْظ وَمِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُخَالِف لِمَا عُلِمَ مِنْ تَطْوِيله الرَّكْعَة الْأُولَى ، وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ إِذَا طَوَّلَ فِي الْقِيَام طَوَّلَ فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود بِقَدْرِهِ وَإِذَا خَفَّفَ خَفَّفَ فِي الْكُلّ أَيْضًا بِقَدْرِهِ وَعَلَى قِيَاسه ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .