حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

كِتَاب صَلَاةِ الْخَوْفِ

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُصَافُّو الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا رَكْعَةً رَكْعَةً . قَوْله ( مُصَافُّو الْعَدُوّ ) أَيْ هُمْ مُصَافُّونَ الْعَدُوّ ، ( ثُمَّ قَامُوا ) أَيْ عَلَى التَّعَاقُب فَقَامَتْ طَائِفَة أَوَّلًا وَطَائِفَة أُخْرَى بَعْدهمْ لَا أَنَّهُ قَامَتْ الطَّائِفَتَانِ مَعًا وَإِلَّا لَزِمَ أَنْ لَا يَكُون وِجَاهَ الْعَدُوِّ إِلَّا الْإِمَامُ وَحْده .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث