حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب الِاخْتِلَافُ عَلَى عَائِشَةَ فِي إِحْيَاءِ اللَّيْلِ

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ! قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا . قَوْله ( فَقِيلَ لَهُ إِلَخْ ) الْقَائِل زَعَمَ أَنَّ الِاجْتِهَاد يَنْشَأ مِنْ الْحَاجَة إِلَى الْمَغْفِرَة فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الشُّكْر يَقْتَضِي الِاجْتِهَادَ ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الْمَغْفِرَة نِعْمَة عَظِيمَة تَقْتَضِي زِيَادَة شُكْر فَيَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ زِيَادَةُ اِجْتِهَادٍ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث