حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب الِاضْطِجَاعُ بَعْدَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ

الِاضْطِجَاعُ بَعْدَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ 1762 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ . قَوْله ( ثُمَّ يَضْطَجِع ) قَدْ جَاءَ الْأَمْر بِهَذَا الِاضْطِجَاع فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَوْلَى ، وَمَا رُوِيَ مِنْ الْإِنْكَار عَنْ بَعْض الْفُقَهَاء لَا وَجْه لَهُ أَصْلًا ، وَلَعَلَّهُمْ مَا بَلَغَهُمْ الْحَدِيثُ ، وَإِلَّا فَمَا وَجْهُ إِنْكَارِهِمْ ؟ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث