10 - فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ 1834 أَخْبَرَنَا هَنَّادٌ ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ - وَهُوَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ - عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . قَالَ شُرَيْحٌ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا ، قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ . قَالَتْ : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . قَوْله : ( فقَدْ هَلَكْنَا ) لِكَوْنِ الْمَوْت مَبْغُوضًا إِلَى النَّفْس بِالطَّبْعِ . ( ولَيْسَ ) أَيْ : لَيْسَ الْمُرَاد . ( بِاَلَّذِي تَذْهَب إِلَيْهِ ) الْبَاء زَائِدَة ، أَيْ : مَا تَفْهَم أَنْتَ مِنْ الْإِطْلَاق ، ولَكِنَّ الْمُرَاد التَّقْيِيدُ بِحَالَةِ الِاحْتِضَار حِين يُبَشَّر الْمُؤْمِن بِخَيْرٍ ، والْكَافِرُ يُنْذَر بِشَرٍّ . ( طَمَحَ ) كَمَنَعَ ، أَيْ : اِمْتَدَّ وعَلَا . ( وحَشْرَجَ ) كَدَحْرَجَ . في النِّهَايَة : الْحَشْرَجَةُ الْغَرْغَرَةُ عِنْد الْمَوْت ، وتَرَدُّدُ النَّفَسِ . ( واقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ) أَيْ : قَامَ شَعْرُهُ .
المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866507
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة