حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب الْأَمْرُ بِالِاحْتِسَابِ وَالصَّبْرِ عِنْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ - وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ - عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَتُحِبُّهُ ؟ فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ ، فَمَاتَ ، فَفَقَدَهُ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ ؟ قَوْله : ( أَحَبَّك اللَّه ) دُعَاء لَهُ بِزِيَادَةِ مَحَبَّة اللَّه لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُرِيد أَنَّهُ يُحِبّ ولَده حُبًّا شَدِيدًا يَطْلُب لَك مِثْله مِنْ اللَّه تَعَالَى . ( ففَقَدَهُ ) أَيْ : الِابْن أَوْ الْأَب ، وهُوَ الْأَلْيَق بِمَا سَيَجِيءُ في آخِرِ بَابِ الْجَنَائِزِ في الْكِتَاب ، وقَوْله : ( فقَالَ ) أَيْ : فقَالَ لَهُ حِين لَقِيَهُ في الطَّرِيق . ( مَا يَسُرُّك ) بِتَقْدِيرِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ ، أَيْ : أَمَا يَسُرُّك

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث