title: 'حديث: 65 - الصَّلَاةُ عَلَى مَنْ يَحِيفُ فِي وَصِيَّتِهِ 1958 أَخْبَرَنَا عَ… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866684' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866684' content_type: 'hadith' hadith_id: 866684 book_id: 89 book_slug: 'b-89'

حديث: 65 - الصَّلَاةُ عَلَى مَنْ يَحِيفُ فِي وَصِيَّتِهِ 1958 أَخْبَرَنَا عَ… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

نص الحديث

65 - الصَّلَاةُ عَلَى مَنْ يَحِيفُ فِي وَصِيَّتِهِ 1958 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ - وَهُوَ ابْنُ زَاذَانَ - عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا مَمْلُوكِيهِ ، فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً . قَوْله : ( فجَزَّأَهُمْ ) بِتَشْدِيدِ الزَّايِ وتَخْفِيفِهَا ، وفِي آخِرِهِ هَمْزَةٌ ، أَيْ : فرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى تَسَاوِي قِيمَتِهِمْ ، وقَدْ اِسْتَبْعَدَ وقُوعَ ذَلِكَ مَنْ لَا يَقُولُ بِهِ بِأَنَّهُ كَيْف يَكُون رَجُلٌ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ مِنْ غَيْر بَيْت ولَا مَال ولَا طَعَام ، ولَا قَلِيل أَوْ كَثِير ، وأَيْضًا كَيْف تَكُون السِّتَّةُ مُتَسَاوِيَةً قِيمَةً ؟! قُلْت : يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فقِيرًا حَصَلَ لَهُ الْعَبِيدُ في غَنِيمَةٍ ، ومَاتَ بَعْد ذَلِكَ عَنْ قَرِيب ، وأَيْضًا يَجُوز أَنَّهُ مَا بَقِيَ بَعْد الْفَرَاغ مِنْ تَجْهِيزه وتَكْفِينِهِ وقَضَاءِ دُيُونِهِ إِلَّا ذَلِكَ ، وأَمَّا تَسَاوِي كَثِيرٍ في الْقِيمَةِ فغَيْرُ عَزِيزٍ ، وبِالْجُمْلَةِ إنَّ الْخَبَرَ إِذَا صَحَّ لَا يُتْرَكُ الْعَمَلُ بِهِ بِمِثْلِ تِلْكَ الِاسْتِبْعَادَاتِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .

المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866684

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة