---
title: 'حديث: 117 - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ 2073 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَال… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866846'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866846'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 866846
book_id: 89
book_slug: 'b-89'
---
# حديث: 117 - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ 2073 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَال… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## نص الحديث

> 117 - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ 2073 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ ) هِيَ بِفَتْحَتَيْنِ الرُّوح ، والْمُرَاد رُوح الْمُؤْمِن الشَّهِيد كَمَا جَاءَ في رِوَايَات الْحَدِيث . ( طَائِر ) ظَاهِره أَنَّ الرُّوح يَتَشَكَّلُ ، ويَتَمَثَّل بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى طَائِرًا كَتَمَثُّلِ الْمَلَكِ بَشَرًا ، ويَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الرُّوح يَدْخُلُ في بَدَنِ طَائِرٍ كَمَا في رِوَايَاتٍ . قَالَ السُّيُوطِيّ في حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ : إِذَا فسَّرْنَا الْحَدِيث بِأَنَّ الرُّوح يَتَشَكَّل طَيْرًا ، فالْأَشْبَه أَنَّ ذَلِكَ في الْقُدْرَة عَلَى الطَّيَرَان فقَطْ ، لَا في صُورَة الْخِلْقَة ؛ لِأَنَّ شَكْلَ الْإِنْسَانِ أَفْضَلُ الْأَشْكَال . قُلْت : هَذَا إِذَا كَانَ الرُّوح الْإِنْسَانِيُّ لَهُ شَكْلٌ في نَفْسِهِ ، ويَكُون عَلَى شَكْل الْإِنْسَان ، وأَمَّا إِذَا كَانَ في نَفْسِهِ لَا شَكْلَ لَهُ بَلْ يَكُون مُجَرَّدًا ، وأَرَادَ اللَّه تَعَالَى أَنْ يَتَشَكَّل ذَلِكَ الْمُجَرَّدُ لِحِكْمَةٍ مَا ، فلَا يَبْعُدُ أَنْ يَتَشَكَّلَ أَوَّل الْأَمْر عَلَى شَكْلِ الطَّائِرِ ، وأَمَّا عَلَى الثَّانِي فقَدْ أَوْرَدَ عَلَيْهِ الشَّيْخ عَلَمُ الدِّينِ الْعِرَاقِيّ أَنَّهُ لَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَحْصُلَ لِلطَّيْرِ الْحَيَاة بِتِلْكَ الْأَرْوَاحِ أَوْ لَا ، والْأَوَّلُ عَيْنُ مَا تَقُولُهُ التَّنَاسُخِيَّة ، والثَّانِي مُجَرَّد حَبْسٍ لِلْأَرْوَاحِ وتَسَجُّنٍ ، وأَجَابَ السُّبْكِيّ بِاخْتِيَارِ الثَّانِي ، ومَنَعَ كَوْنَهُ حَبْسًا وتَسَجُّنًا لِجَوَازِ أَنْ يُقَدِّرَ اللَّهُ تَعَالَى في تِلْكَ الْأَجْوَاف مِنْ السُّرُور والنَّعِيم مَا لَا يَجِدهُ في الْفَضَاء الْوَاسِع . ولِهَذَا الْكَلَام بَسْطٌ ذَكَرْته في حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ . ( تَعْلَق في شَجَرِ الْجَنَّةِ ) هَكَذَا في بَعْض النُّسَخِ بِثُبُوتِ قَوْلِهِ تَعْلَق ، وسَقَطَ في بَعْضِهَا ، وهُوَ بِضَمِّ اللَّام ، وقيل : أَوْ بِفَتْحِهَا ، ومَعْنَاهُ تَأْكُلُ وتَرْعَى .

**المصدر**: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/866846

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
