بَاب ثَوَابُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَالِاخْتِلَافُ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَافَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فِيهِ ، فَيَقُولُ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . قَوْله : ( يُرَغِّبُ النَّاسَ ) مِنْ التَّرْغِيبِ . ( بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فيهِ ) بِالْإِضَافَةِ ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِقَطْعِ أَمْرٍ ، وحُكْمٍ فيهِ مِنْ اِفْتِرَاضٍ ونَدْبٍ ، نَعَمْ التَّرْغِيبُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَسْتَلْزِمُ النَّدْبَ .