حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ

تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ 2316 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : أَنْبَأَنَا بَكْرٌ - وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ ، حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا ، فَنَسَخَتْهَا . قَوْله : ( لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ إِلَخْ ) سَبَبُهَا أَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِمْ رَمَضَانُ فرُخِّصَ لَهُمْ في الْإِفْطَار مَعَ الْقُدْرَة عَلَى الصَّوْم ، فكَانَ يَصُوم بَعْضٌ ويَفْتَدِي بَعْضٌ حَتَّى نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وهَذِهِ الْآيَة هِيَ الْمُرَادَة بِقَوْلِهِ : حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَة بَعْدهَا ، وقيل : النَّاسِخَة قَوْله تَعَالَى : وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ وفِيهِ أَنَّهُ يَدُلّ عَلَى أَنَّ الصَّوْم خَيْر مِنْ الِافْتِدَاء ، فهَذَا يَدُلّ عَلَى جَوَاز الِافْتِدَاء ، فلَا يَصْلُحُ نَاسِخًا لَهُ ، بَلْ هُوَ مِنْ جُمْلَة الْمَنْسُوخ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث