حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب وُجُوبِ الزَّكَاةِ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ اللَّيْثِ قَالَ : أَنْبَأَنَا خَالِدٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ أَبِي سَعِيدٍ يَقُولَانِ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَكَبَّ فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي لَا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي وَجْهِهِ الْبُشْرَى فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ إِلَّا فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ بِسَلَامٍ . قَوْله ( ثُمَّ أَكَبَّ ) أَيْ سَقَطَ ( عَلَى مَاذَا حَلَفَ ) أَيْ عَلَى التَّعَيُّن إِنْ لَمْ يُبَيِّن نَعَمْ ظَهَرَ مِنْ قَرَائِن الْأَحْوَال أَنَّهُ مِنْ الْأُمُور الشَّدِيدَة الْهَائِلَة ( مَا مِنْ عَبْد ) ، وفِيهِ أَنَّ مُرْتَكِب الصَّغَائِر إِذَا أَتَى بِالْفَرَائِضِ لَا يُعَذَّب إِذْ لَا يُنَاسِب أَنْ يُقَال يُمْكِن أَنْ يَكُون هَذَا بَعْد خُرُوجه مِنْ الْعَذَاب إِذْ يَأْبَى عَنْهُ اُدْخُلْ بِسَلَامٍ ، وهُوَ الْمُوَافِق لِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ الْآيَة ، وأَنَّ الْكَبَائِر الْمُخِلَّة لِدُخُولِ الْجَنَّة اِبْتِدَاء هِيَ الْمُوبِقَات السَّبْع ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث