بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ 2542 أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ . قَوْله ( أَيّ الصَّدَقَة أَفْضَلُ ) مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ ( أَنْ تَصَّدَّقَ ) أَيْ تَتَصَدَّقَ بِالتَّاءَيْنِ ، فحُذِفَتْ إِحْدَاهُمَا تَخْفِيفًا ، ويَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِتَشْدِيدِ الصَّاد والدَّال جَمِيعًا ( شَحِيح ) قِيلَ : الشُّحّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ ، وقِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنْ الْبُخْلِ ، وقِيلَ : هُوَ الَّذِي كَالْوَصْفِ اللَّازِم ومِنْ قَبِيل الطَّبْع ( تَأْمُل ) بِضَمِّ الْمِيمِ ( الْعَيْش ) أَيْ الْحَيَاة ، فإِنَّ الْمَال يَعِزّ عَلَى النَّفْسِ صَرْفُهُ حِينَئِذٍ فيَصِيرُ مَحْبُوبًا ، وقَدْ قَالَ تَعَالَى : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ