سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
بَاب كَيْفَ التَّلْبِيَةُ
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ . قَوْله ( والرغباء ) بِفَتْحِ الرَّاء مَعَ الْمَدّ ، وبِضَمِّهَا مَعَ الْقَصْر ، وحَكَي الْفَتْح ، والْقَصْر كَالسَّكْرَى مِنْ الرَّغْبَة ، ومَعْنَاهُ الطَّلَب في الْمَسْأَلَة .