بَاب مَوْضِعُ الصَّلَاةِ فِي الْبَيْتِ
أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا وَكَبَّرَ وَلَمْ يُصَلِّ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ . قَوْله ( ولَمْ يُصَلِّ ) قِيلَ عَلِمَ أُسَامَة بِذَلِكَ لِكَوْنِهِ كَانَ مَشْغُولًا ، فمَا اِطَّلَعَ عَلَى الصَّلَاة فأُخْبِر بِحَسَبِ ذَلِكَ ، والْمُثْبِت مُقَدَّم ( هَذِهِ ) الْإِشَارَة إِلَى الْكَعْبَة الْمُشَرَّفَة أَوَجِهَتهَا ، وعَلَى الثَّانِي الْحَصْر واضِح ، وعَلَى الْأَوَّل بِاعْتِبَارِ مَنْ كَانَ دَاخِل الْمَسْجِد أَوْ مَنْ كَانَ بِمَكَّة ، واللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .