حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب النَّهْيِ عَنْ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ

النَّهْيِ عَنْ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ 3064 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ : أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَوْله ( أُغَيْلِمَة ) تَصْغِير أَغِلْمَة ، والْمُرَاد الصِّبْيَان ، ولِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ ، ونَصَبَهُ عَلَى الِاخْتِصَاص ( عَلَى حُمُرَات ) جَمْعُ حُمُر جَمْعُ تَصْحِيح ( يَلْطَح ) مِنْ اللَّطْحِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة الضَّرْب الْخَفِيف ( أُبَينِيّ ) بِضَمِّ هَمْزَة وفَتْح مُوَحَّدَة وسُكُون مُثَنَّاة مِنْ تَحْت ، ثُمَّ نُون مَكْسُورَة ثُمَّ يَاء مُشَدَّدَة ؛ قِيلَ : هُوَ تَصْغِير اِبْنِي كَأَعْمَى وأُعَيْمِي ، وهُوَ اِسْم مُفْرَد يَدُلّ عَلَى الْجَمْع أَوْ جَمْعُ اِبْن مَقْصُورًا كَمَا جَاءَ مَمْدُودًا بَقِيَ أَنَّ الْقِيَاس حِينَئِذٍ عِنْد الْإِضَافَة إِلَى يَاء الْمُتَكَلِّم أَبِينَايَ ، فكَأَنَّهُ رَدَّ الْأَلِف إِلَى الْوَاو عَلَى خِلَاف الْقِيَاس ثُمَّ قَلَبَ الْوَاو يَاء ، وأَدْغَمَ الْيَاء في الْيَاء ، وكَسَرَ مَا قَبْله ، ويُحْتَمَل أَنْ يَكُون مَقْصُور الْآخَر لَا مُشَدَّدَه ، فالْأَمْر أَظْهَر ، واللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث