بَاب تَمَنِّي الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا مِنْ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ . قَوْله ( يَقْبِضهَا رَبّهَا ) أَيْ يُمِيتهَا ، ( أَهْل الْوَبَر ) أَيْ أَهْل الْبَوَادِي فَإِنَّهُمْ يَتَّخِذُونَ بُيُوتهمْ مِنْ وَبَرِ الْإِبِل ، وَأَهْل الْمَدَر أَهْل الْمَدَن وَالْقُرَى . وَالْمُرَاد أَنْ يَكُون لِي هَؤُلَاءِ عَبِيدًا فَأُعْتِقهُمْ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .