حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب اجْتِمَاعُ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ

اجْتِمَاعُ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ 3165 أَخْبَرَنَا ‎ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ‎ سُفْيَانُ ، عَنْ ‎ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ ‎ الْأَعْرَجِ ، عَنْ ‎ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ‎ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ‎ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : لَيَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَّ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ . قَوْله ( يَعْجَب مِنْ رَجُلَيْنِ ) الْعَجَب وَأَمْثَاله مِمَّا هُوَ مِنْ قَبِيل الِانْفِعَال إِذَا نُسِبَ إلى الِلَّهِ تَعَالَى يُرَاد بِهِ غَايَته ، فَغَايَة الْعَجَب بِالشَّيْءِ اِسْتِعْظَامه فَالْمَعْنَى عَظِيم شَأْن هَذَيْنَ عِنْد اللَّه ، وَقِيلَ : بَلْ الْمُرَاد بِالْعَجَبِ فِي مِثْله التَّعْجِيب ، فَفِيهِ إِظْهَار أَنَّ هَذَا الْأَمْر عَجِيب ، وَقِيلَ : بَلْ الْعَجَب صِفَة سَمْعِيَّة يَلْزَم إِثْبَاتهَا مَعَ نَفْي التَّشْبِيه وَكَمَال التَّنْزِيه كَمَا هُوَ مَذْهَب أَهْل التَّحْقِيق فِي أَمْثَاله ، وَقَدْ سُئِلَ مَالك عَنْ الِاسْتِوَاء ، فَقَالَ : الِاسْتِوَاء مَعْلُوم وَالْكَيْف غَيْر مَعْلُوم وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة وَمِثْله الْكَلَام فِي الضَّحِك ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث