---
title: 'حديث: 8 - تَزَوُّجُ الْمَوْلَى الْعَرَبِيَّةَ 3222 أَخْبَرَنَا ‎ كَثِيرُ بْن… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/868451'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/868451'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 868451
book_id: 89
book_slug: 'b-89'
---
# حديث: 8 - تَزَوُّجُ الْمَوْلَى الْعَرَبِيَّةَ 3222 أَخْبَرَنَا ‎ كَثِيرُ بْن… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## نص الحديث

> 8 - تَزَوُّجُ الْمَوْلَى الْعَرَبِيَّةَ 3222 أَخْبَرَنَا ‎ كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ‎ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ ‎ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ‎ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ‎ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‎ أَنَّ ‎ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ طَلَّقَ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ فِي إِمَارَةِ ‎ مَرْوَانَ ‎ ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَأُمُّهَا ‎ بِنْتُ قَيْسٍ الْبَتَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا خَالَتُهَا ‎ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ تَأْمُرُهَا بِالِانْتِقَالِ مِنْ بَيْتِ ‎ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَسَمِعَ بِذَلِكَ ‎7205‎ مَرْوَانُ فَأَرْسَلَ إِلَى ‎ ابْنَةِ سَعِيدٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَنِهَا ، وَسَأَلَهَا مَا حَمَلَهَا عَلَى الِانْتِقَالِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَعْتَدَّ فِي مَسْكَنِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَتَهَا أَمَرَتْهَا بِذَلِكَ فَزَعَمَتْ ‎ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ‎ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ فَلَمَّا أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ‎ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ هِيَ بَقِيَّةُ طَلَاقِهَا وَأَمَرَ لَهَا ‎ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، ‎ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِنَفَقَتِهَا فَأَرْسَلَتْ زَعَمَتْ إِلَى ‎ الْحَارِثِ ، ‎ وَعَيَّاشٍ تَسْأَلُهُمَا الَّذِي أَمَرَ لَهَا بِهِ زَوْجُهَا فَقَالَا وَاللَّهِ مَا لَهَا عِنْدَنَا نَفَقَةٌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَامِلًا وَمَا لَهَا أَنْ تَكُونَ فِي مَسْكَنِنَا إِلَّا بِإِذْنِنَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدَّقَهُمَا قَالَتْ ‎ فَاطِمَةُ : فَأَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ‎ انْتَقِلِي عِنْدَ ‎ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ قَالَتْ ‎ فَاطِمَةُ : فَاعْتَدَدْتُ عِنْدَهُ وَكَانَ رَجُلًا قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكُنْتُ أَضَعُ ثِيَابِي عِنْدَهُ حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ‎ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا ‎ مَرْوَانُ وَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحَدٍ قَبْلَكِ وَسَآخُذُ بِالْقَضِيَّةِ الَّتِي وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا مُخْتَصَرٌ . قوله ( تزوج المولى العربية ) أَيْ فَالْكَفَاءَة بِالْإِسْلَامِ لَا بِمَا اِعْتَبَرَهَا كَثِير مِنْ الْفُقَهَاء ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم . قَوْله ( الْبَتَّة ) مُتَعَلِّق بـ طَلَّقَ ، وَالْمُرَاد طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَإِنَّ الثَّلَاث تَقْطَع وَصْلَة النِّكَاح وَالْبَتّ الْقَطْع ، ( فَزَعَمَتْ فَاطِمَة ) أَيْ قَالَتْ ، ( فَكُنْت أَضَع ثِيَابِي عِنْده ) لِلْأَمْنِ مِنْ نَظَره إِلَيَّ ، ( حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَة بْن زَيْد ) مَعَ كَوْنهَا عَرَبِيَّة جَلِيلَة وَأُسَامَة مِنْ الْمَوَالِي وَهَذَا هُوَ الْمَقْصُود فِي التَّرْجَمَة ، ( وَسَآخُذُ بِالْقَضِيَّةِ ) يُفِيد أَنَّ الْعَمَل كَانَ عَلَى أَنَّ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا السُّكْنَى . وَقَدْ جَاءَ أَنَّ مَرْوَان أَخَذَ بِقَوْلِ فَاطِمَة فَكَأَنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْد ذَلِكَ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم .

**المصدر**: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/868451

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
