سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
بَاب عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى مَنْ تَرْضَى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَحِكَتْ ابْنَةُ أَنَسٍ فَقَالَتْ : مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا فَقَالَ أَنَسٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَوْله ( مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا ) فِي الْقَامُوس : أَقَلّه جَعَلَهُ قَلِيلًا كقَلَّلَهُ فَمَا اِسْتِفْهَامِيَّة وَكَانَ زَائِدَة وَفِي أَقَلّ ضَمِير لِمَا وَحَيَاءَهَا بِالنَّصَبِ مَفْعُول أَقَلّ أَيْ أَيّ شَيْء جَعَلَ حَيَاءَهَا قَلِيلًا ، وَالْمَقْصُود التَّعَجُّب مِنْ قِلَّة حَيَائِهَا حَيْثُ عَرَضَتْ نَفْسهَا عَلَى الرَّجُل .