بَاب رَضَاعِ الْكَبِيرِ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ قَالَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ فَمَكَثْتُ حَوْلًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ وَلَقِيتُ الْقَاسِمَ فَقَالَ : حَدِّثْ بِهِ وَلَا تَهَابُهُ . قَوْله ( تَحْرُمِي عَلَيْهِ ) أَيْ تَصِيرِي حَرَامًا عَلَيْهِ بِذَلِكَ اللَّبَن فَيَذْهَب بِسَبَبِهِ الْغَيْرَة ، ( وَلَا تَهَابهُ ) نَفْي بِمَعْنَى النَّهْي أَيْ لَا تَخَافهُ فَإِنَّهُ صِدْق .