بَاب مَا جَاءَ فِي الْخَلْعِ
أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَمَا إِنِّي مَا أَعِيبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً . قَوْله ( أَكْرَهُ فِي الْإِسْلَام ) أَيْ أَخْلَاقَ الْكُفْر فِي حَال الْإِسْلَام أَوْ أَكْرَهُ الرُّجُوع إِلَى الْكُفْر بَعْد الدُّخُول فِي الْإِسْلَام ، وَعَدَم الْمُوَافَقَة مَعَ الزَّوْج وَشِدَّة الْعَدَاوَة فِي الْبَيْن قَدْ يُفْضِي إِلَى ذَلِكَ فَلِذَلِكَ أُرِيدُ الْخُلْعَ .