حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ شِيَةِ الْخَيْلِ

مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ شِيَةِ الْخَيْلِ 3565 أَخْبَرَنَا ‎ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ‎ أَبُو أَحْمَدَ الْبَزَّازُ هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ‎ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ ‎ عَقِيلِ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ ‎ أَبِي وَهْبٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : ‎ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ‎ ‎ ‎ تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‎ عَبْدُ اللَّهِ ، ‎ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا وَقَلِّدُوهَا وَلَا ‎ تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ . قَوْله ( تَسَمَّوْا ) صِيغَة أَمْر مِنْ التَّسَمِّي ، ( عَبْد اللَّه إِلَخْ ) لِمَا فِيهِ مِنْ الِاعْتِرَاف بِالْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ تَعَالَى وَالْمُرَادُ هُمَا وَأَمْثَالُهُمَا ، ( وَارْتَبِطُوا الْخَيْل ) قِيلَ : هُوَ كِنَايَة عَنْ تَسْمِيَنهَا لِلْغَزْوِ ، ( وَأَكْفَالهَا ) جَمْع كِفْل وَهُوَ الْفَخِذُ ، وَالْمَقْصُودُ مِنْ الْمَسْح تَنْظِيفهَا مِنْ الْغبار وَتُعْرَفُ حَالَ سِمَنِهَا وَقَدْ يَحْصُلُ بِهِ الْأُنْسُ لِلْفَرَسِ بِصَاحِبِهِ ، ( وَقَلِّدُوهَا ) أَيْ طَلَب الْإِعْدَاد لِإِعْلَاءِ الدِّين وَالدِّفَاع عَنْ الْمُسْلِمِينَ أَيْ اِجْعَلُوا ذَلِكَ لَازِمًا لَهَا كَلُزُومِ الْقَلَائِد لِلْأَعْنَاقِ ، ( وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ ) قِيلَ : جَمْع وِتْر بِالْكَسْرِ وَهُوَ الدَّمُ ، وَالْمَعْنَى لَا تُقَلِّدُوهَا طَلَبَ دِمَاء الْجَاهِلِيَّة أَيْ اِقْصِدُوا بِهَا الْخَيْر وَلَا تَقْصِدُوا بِهَا الشَّرَّ ، وَقِيلَ : جَمْع وَتَرِ الْقَوْس فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَهَا بِأَعْنَاقِ الدَّوَابّ لِدَفْعِ الْعَيْن وَهُوَ مِنْ شِعَار الْجَاهِلِيَّة فَكَرِهَ ذَلِكَ ، ( كُمَيْت ) بِالتَّصْغِيرِ هُوَ الَّذِي لَوْنُهُ بَيْن السَّوَاد وَالْحُمْرَة يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، ( أَغَرّ ) الَّذِي فِي وَجْهه غُرَّة أَيْ بَيَاض ، ( مُحَجَّل ) مِنْ التَّحْجِيل بِتَقْدِيمِ الْمُهْمَلَة عَلَى الْجِيم وَهُوَ الَّذِي فِي قَوَائِمه بَيَاض ، ( أَوْ أَشْقَر ) الشَّقْر فِي الْخَيْل هِيَ الْحُمْرَةُ الْخَالِصَةُ ، ( أَوْ أَدْهَم ) أَسْوَد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث