بَاب الْجَنَبُ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَابَقَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْرَابِيٌّ فَسَبَقَهُ ، فَكَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ . قَوْله ( أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ ) الْأَقْرَبُ بِنَاء الْفَاعِل وَنَصْبُ نَفْسِهِ وَأَمَّا جَعْلُهُ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وَرَفْعُ نَفْسه عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ شَيْء فَبَعِيدٌ ، بَقِيَ أَنَّ النَّاقَة مَا رَفَعَتْ نَفْسَهَا ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمَدَارَ عَلَى أَنْ يُرْفَعَ شَيْءٌ بِلَا اِسْتِحْقَاق سَوَاءٌ هُوَ رَفْعُ نَفْسِهِ أَمْ لَا .