حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَاخْتِلَافُ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ

أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالدِّينَارِ وَالْوَرِقِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤَاجِرُونَ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ ، فَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا ، وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا ، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا ، فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى إِسْنَادِهِ وَخَالَفَهُ فِي لَفْظِهِ . قَوْله : ( عَلَى الْمَاذِيَانَات ) بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هِيَ الْأَنْهَار ، وَهِيَ مِنْ كَلَام الْعَجَم صَارَتْ دخَيْلًا فِي كَلَامِهِمْ ( وَأَقْبَال الْجَدَاوِل ) بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، ثُمَّ قَاف ، ثُمَّ مُوَحَّدَة ، فِي النِّهَايَة : هِيَ الْأَوَائِل وَالرُّءُوسُ ، جَمْع قُبُل بِالضَّمِّ ، وَالْقُبُل أَيْضًا رَأْس الْجَبَل ، وَالْجَدَاوِل جَمْع جَدْوَل وَهُوَ النَّهَر الصَّغِير ( زُجِرَ عَنْهُ ) أَيْ : نُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّهُ يُفْضِي إِلَى النِّزَاعِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث