حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب قَتْلُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ فِيهِ

وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ فِيهِ 4020 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانِبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ . قَوْله ( هَنَات ) أَيْ : شُرُور وَفَسَاد ( فَارَقَ الْجَمَاعَة ) أَيْ : خَالَفَ مَا اِتَّفَقَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ تَفْرِيقًا بَيْن الْمُسْلِمِينَ وَإِيقَاعًا لِلْخِلَافِ بَيْنهمْ ( أَوْ يُرِيدُ يُفَرِّقُ ) كَلِمَةُ أَوْ لِلشَّكِّ ، وَيُفَرِّقُ بِمَعْنَى أَنْ يُفَرِّقَ مَفْعُول يُرِيدُ ( فَاقْتُلُوهُ ) أَيْ : اِدْفَعُوهُ وَلَا تُمَكِّنُوهُ مِمَّا يُرِيدُ ، فَإِنْ أَدَّى الْأَمْرُ إِلَى الْقَتْل فِي ذَلِكَ يَحِلُّ قَتْلُهُ ( فَإِنَّ يَد اللَّه عَلَى الْجَمَاعَة ) أَيْ : حِفْظه تَعَالَى وَنَصْره مَعَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا اِتَّفَقُوا ، فَمَنْ أَرَادَ التَّفْرِيقَ بَيْنَهُمْ فَقَدْ أَرَادَ صَرْف النَّصْر عَنْهُمْ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث