سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
باب الْبَيْعَةُ فِيمَا يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتَ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . قَوْله : ( وَالنُّصْح ) الظَّاهِر أَنَّهُ بِالنَّصْبِ عَطْف عَلَى فِيمَا اِسْتَطَعْت ، أَيْ : فَلَقَّنَنِي هَذَيْنَ اللَّفْظَيْنِ ، وَيُحْتَمَل الْجَرّ عَلَى الْعَطْف عَلَى الْمَوْصُول ، وَفِيهِ بُعْد ، فَإِنَّ النُّصْح مِمَّا وَقَعَ عَلَيْهِ الْبَيْعَة كَالسَّمْعِ وَالطَّاعَة ، وَلَيْسَ الْمُرَاد السَّمْع وَالطَّاعَة فِي الْمُسْتَطَاع وَفِي النُّصْح ، فَلْيُتَأَمَّلْ .