حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب مَا يُكْرَهُ مِنْ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ

مَا يُكْرَهُ مِنْ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ 4211 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتْ الْفَاطِمَةُ . قَوْله : ( وَإِنَّهَا سَتَكُونُ ) أَيْ : بَعْد الْمَوْت نَدَامَة ( فَنِعْمَتْ الْمُرْضِعَة ) أَيْ : الْحَالَة الْمُوصِلَة إِلَى الْإِمَارَة وَهِيَ الْحَيَاة ( وَالْفَاطِمَة ) الْحَالَة الْقَاطِعَة عَنْ الْإِمَارَة وَهِيَ الْمَوْت ، أَيْ : فَنِعْمَتْ حَيَاتهمْ وَبِئْسَ مَوْتهمْ ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث