سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
باب النَّهْيُ عَنْ الِانْتِفَاعِ بِجُلُودِ السِّبَاعِ
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَمَيَاثِرِ النُّمُورِ . قَوْله : ( عَنْ الْحَرِير وَالذَّهَب ) أَيْ : عن اِسْتِعْمَالهمَا لِلرِّجَالِ ، وَإِطْلَاقه يَشْمَلُ اِسْتِعْمَال الْحَرِير بِالْفُرُشِ ، وَقَدْ جَاءَ عَنْهُ النَّهْي صَرِيحًا فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ ( وَمَيَاثِر النُّمُور ) أَيْ : عَنْ أَنْ تفْرِشَ جُلُودهَا عَلَى السَّرْج وَالرِّحَال لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا لِمَا فِيهِ مِنْ التَّكَبُّر ، أَوْ لِأَنَّهُ زِيّ الْعَجَم ، أَوْ لِأَنَّ الشَّعْرَ نَجِس لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ .