حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب ذَبْحُ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الْإِمَامِ

ذَبْحُ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الْإِمَامِ 4394 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبِي ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ح وَأَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ الْبَرَاءِ فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْكُرْ الْآخَرُ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْأَضْحَى فَقَالَ : مَنْ وَجَّهَ قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَلَا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلِّيَ ، فَقَامَ خَالِي فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لِأُطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي أَوْ أَهْلِي وَجِيرَانِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعِدْ ذِبْحًا آخَرَ قَالَ : فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ لَبَنٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ قَالَ : اذْبَحْهَا فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ وَلَا تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ . قَوْله : ( مَنْ وَجَّهَ ) بِتَشْدِيدِ الْجِيم ، أَيْ : وَجَّهَ وَجْهه ، وَالْمُرَاد : اِسْتَقْبَلَ ، وَالْمُرَاد أَنْ يَكُونَ مَعَنَا فِي هَذِهِ الْأُمُور ( أَعِدْ ذِبْحًا ) بِكَسْرِ الذَّال اِسْم لِمَا يُذْبَح ، وَبِالْفَتْحِ مَصْدَر ، وَالْوَجْهَانِ جَائِزَانِ هَاهُنَا ( عَنَاق لَبَن ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة أُنْثَى مِنْ أَوْلَاد الْمَعْز دُون الْمُسِنَّة ، وَالْإِضَافَة إِلَى اللَّبَن أَمَّا لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهَا صَغِيرَة تَرْضِع اللَّبَن أَوْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهَا سَمِينَة أُعِدَّتْ لِلَّبَنِ ( هِيَ أَحَبُّ ) أَيْ : أَطْيَب وَأَنْفَع لِسِمَنِهَا ( فَإِنَّهَا خَيْر نَسِيكَتَيْك ) أَيْ : خَيْر ذَبِيحَتك حَيْثُ تَجْزِئ عَنْ الْأُضْحِيَّة بِخِلَافِ الْأُولَى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث