حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب ذَبْحُ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الْإِمَامِ

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ النَّحْرِ : مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ فَذَكَرَ هَنَةً مِنْ جِيرَانِهِ كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَّقَهُ قَالَ : عِنْدِي جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ ، فَرَخَّصَ لَهُ ، فَلَا أَدْرِي أَبَلَغَتْ رُخْصَتُهُ مَنْ سِوَاهُ أَمْ لَا ، ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ فَذَبَحَهُمَا . قَوْله : ( فَلْيُعِدْ ) ظَاهِره وُجُوب الْأُضْحِيَّة ، وَمَنْ يَقُول بِهِ يَحْمِلهُ عَلَى أَنَّ الْمَقْصُود بِالْبَيَانِ أَنَّ السُّنَّة لَا تَتَأَدَّى بِالْأُولَى بَلْ يَحْتَاج إِلَى الثَّانِيَة ، فَالْمُرَاد : فَلْيُعِدْ لِتَحْصِيلِ سُنَّة الْأُضْحِيَّة إِنْ أَرَادَهَا ( فَذَكَرَ هَنَة ) بِفَتْحَتَيْنِ تَأْنِيث هَنّ ، وَيَكُونُ كِنَايَة عَنْ كُلّ اِسْم جِنْس ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْل مَنْ قَالَ : يُعَبَّر بِهَا عَنْ كُلّ شَيْء ، وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْحَاجَةِ ، أَيْ : فَذَكَرَ أَنَّهُمْ فُقَرَاء مُحْتَاجُونَ إِلَى اللَّحْم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث