حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

باب النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ

النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ 4633 - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنْ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ . قَوْله : ( وَعَنْ الثُّنْيَا ) هِيَ كَالدُّنْيَا وَزْنًا اِسْم لِلِاسْتِثْنَاءِ ، وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَجُوز بِمُسْتَثْنِيَة الْمَجْهُول لِأَنَّهُ يُؤَدّي إِلَى النِّزَاع ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ، وَالْمُعَاوَمَة هِيَ بَيْع ثَمَر النَّخْل وَالشَّجَر سَنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث