سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
باب بَيْعُ ضِرَابِ الْجَمَلِ
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ح وَأَنْبَأَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ . قَوْله : ( عَنْ عَسْب الْفَحْل ) عَسْبه بِفَتْحٍ فَسُكُون مَاؤُهُ فَرَسًا كَانَ أَوْ بَعِيرًا أَوْ غَيْرهمَا ، وَضِرَابه أَيْضًا ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ وَاحِد مِنْهُمَا ، بَلْ عَنْ كِرَاء يُؤْخَذ عَلَيْهِ ، فَهُوَ بِحَذْفِ الْمُضَاف ، أَيْ : كِرَاء عَسْبه ، وَقِيلَ : يُقَال لِكِرَائِهِ عَسْب أَيْضًا ، وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .